في فصل اليوم من "الصبي القادم من المستقبل"، نُلقي نظرة خاطفة على عالم 3015 الجاف، حيث تم كبت العواطف البشرية باسم التقدم. يبدأ الفصل برجل يلتقط صورة سيلفي، مُعلناً إتمام "عملية تطوير العواطف" بنجاح. حوله يتجمع الناس ويثيرون ضجة وهم يتحدثون عن انتهاء المرحلة الأخيرة من التطوير. إلا أن امرأة شابة تسأل بقلق عما إذا كان هذا حقاً تطوراً، أم مجرد مسارٍ للتخلي عن جوهرهم البشري. في مشهد آخر، يبدو رجلٌ مسنٌّ جالسًا في مكتبه وهو ينظر بتمعّنٍ في وثيقةٍ بين يديه، يُعلن بنبرةٍ مُحبطة: "لا أعتقد أنه تطوّر." يُتابع، موضحًا أن العواطف هي ما تُميزنا كبشر. وفي هذه الأثناء، يناقش فريق العمل المسؤول عن تطوير العواطف، خطوتهم التالية بعد نجاح المرحلة الأخيرة. يُظهر لنا الفصل بعد ذلك فتىً بملابس رياضية، يستعد على ما يبدو لحدث رياضي. يَتَعَقَبُ خطوات حركاتهِ بِدِقَّةٍ. يصطدم بِشَخصٍ ما فجأةً، ويُسْقِطُ شيئًا من يديهِ. عِندها، يَرْفعُ رأسهُ لِيَنْظُرَ إلى المرأة التي صَدَمَهَا، وهُنا تَحْدُثُ صَدمةٌ كبرى. تُتَابع القصة، ليُظهر لنا الفتى وهو يُفكر في لقائه العرضي مع المرأة. يبدو مُرتبكاً ومُضطرباً، وكأنَّهُ يَشْعُرُ بشيءٍ غريبٍ لم يَعْهَدْهُ من قبل. يعود المشهد إلى المجموعة، حيث يقف رجلٌ يرتدي بذلةً صفراء، ليعلن أمام الجميع عن الخطوة التالية للمشروع. يضحك ضحكةً مجوفةً، ثم يصمت فجأةً، قبل أن يطرح سؤالاً مُفاجئًا: "ماذا عن الحب؟" يتصاعد الهمس بين الحضور، بينما يبدو الرجل مُستمتعًا بتفاعلهم. يُختتم الفصل بمشهد لامرأتين، تتحدثان عن الصبي الذي صدم المرأة. تبدو إحداهما مُندهشةً، بينما تُعلّقُ الأخرى مُبتسمةً: "سيكونُ هذا مُثيراً للاهتمام." تَتَسَاءَلُ كلتاهما عما سَيَحْدُثُ تاليًا، بينما يُسدلُ الستارُ على الفصل، تاركًا القارئَ في حالةٍ من الترقب.